سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

385

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ونيز معلوم شد كه نزد جناب أمير ( عليه السلام ) اين اخراج أو ظلم بود ، وهيچ عذرى از عثمان در اين باب مقبول نبود ، لهذا مذمّت شديد عثمان در اين كلام فرموده وأو را از أصحاب دنيا وأرباب باطل وخسران دانسته . ودر “ فتح الباري “ مذكور است : وفي طبقات ابن سعد - من وجه آخر - : إن ناساً من أهل الكوفة قالوا لأبي ذر - وهو بالربذة - : إن هذا الرجل فعل بك وفعل ، فهل أنت ناصب لنا راية ؟ يعني فتقاتله ، فقال : لا ، لو أن عثمان سيّرني من المشرق إلى المغرب لسمعت وأطعت . ( 1 ) انتهى . از اين روايت صريح واضح است آنكه عثمان أبا ذر را به قهر وجبر اخراج كرده بود ، نه آنكه أبو ذر به اختيار خود به ربذه رفته ، لهذا أهل كوفه به غضب آمده به سبب اين فعل شنيع عثمان ، از أبو ذر اجازه قتال عثمان خواستند . ومعناى قول أبو ذر كه : ( اگر عثمان مرا از مشرق به مغرب راند أطاعت أو كنم ) ، آن است كه چون عثمان امام جائر ( 2 ) است وبر مخالفت ايذا مىرساند به جهت تقيه أطاعت أو خواهم كرد ، اگر چه مرا از مشرق به مغرب راند ، وبه همين جهت أهل كوفه را از قتال منع كرد . واين قول أبو ذر امتثال امر پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است كه در حديث واقدى واحمد

--> 1 . [ الف ] كتاب الزكاة . [ فتح الباري 3 / 217 ، ولاحظ : الطبقات 4 / 227 ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( جابر ) آمده است .